روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةرواية رومانسيةغير مصنف

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان – الفصل الثاني والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة أسماء سليمان علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثاني والعشرون من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان. 

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان – (الفصل الثاني والعشرون)

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان
رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان – (الفصل الثاني والعشرون)

في الشركة عند سوسن
سحر وهيا بتبص لعلي : الواد الدكتور دا جبتيه منين
سوسن من تحت النظارة : علي
سحر بدلع : هو اسمه علي
سوسن بضحك : انت هتستعبطي – ما انت عارفة انه اسمة علي – وبيشتغل معانا من ساعة ما بدانا
سحر وشفايفها علي جنب : طيب يعني معرفش احور عليكي
سوسن : تحوري لما تبقي شركة فيها الف شخص لكن احنا يا دوب اربعة انا وانت وعلي وعم مسعد
سحر بزهق : يوووووه – انطقي عرفتيه منين
سوسن بعد ما قلعت النظارة : في المستشفي يا سيتي – ماما كان ضغطها عالي ومفيش دكتور في القسم ولقيته واقف بيقرا في كتاب وسالته انت دكتور – قال ايوه – وطبعا اتنرفزت عليه وبهدلته – لاني عماله انادي علي دكتور ومحدش عبرني
وبعدين اكتشف انه لسه طالب بيدرب كان في سنة رابعة او خامسة – واعتذرت ليه كتير ومن هنا اتعرفنا – وكل ما ماما تتعب وتروح المستشفي اشوفه هناك ويجي يسلم عليا – ولما قررت افتح الشركة عرضت عليه ووافق
سحر وهيا بتبص لعلي في مكتبه : شكله شاطر – وكل ما ادخل عليه القيه بيذاكر لما يبقي فاضي
سوسن : بس انت بتسالي ليه و شكلك مهتمه
سحر بعد ما قربت من سوسن : عايزة الصراحة
سوسن : اه
سحر : الواد من اول ما جه وانا كل اشوفه قلبي يدق بوووم بوووم
سوسن بتحذير : دا لسه طالب – قصدي في اخر سنة – وكمان انت اكبر منه بسنتين ولا تلاته
سحر : معرفش بقه – من اول ما دخل هنا – وانا بحس بكدا – مش عارفه ليه
سوسن : صراحة – علي مودب ومحترم وكمان بيدرس وبيشتغل في نفس الوقت وانا بحب النوعيه دي
@@@@@@@@@@
في فيلا زهرة بعد اسبوع
محمد : ماما عمو يوسف اتصل عليا وقال عايزين يجيوا بكرة
زهرة بفرحة : طيب اتصل علي سوسن بلغها واتصل علي اعمامك كمان
محمد بفرحة لانه هيقابل سامر : حاضر
@@@@@@@@@
في فيلا يوسف ولكن في جناح منعزل
سامر بهدوء : في حاجة مش طبيعية يا مازن
مازن بتفكير : انا كمان مش مستوعب – يوسف عايز يجوزك طيب ازاي – هيا الحدايه بتحدف كتاكيت – وبعدين انت كمان رافض علشان الموضوع اللي عندك ومش عايز تكشفه لحد وراضي باللي ربنا قسمه وكتبه
مازن ابو مسلم ابن عم يوسف وسامر ابيض بعيون رصاصي فاتح – وشعر رزي – طويل ورفيع – ييلعب كمال اجسام والعاب قوي – دراع يوسف اليمين في الشغل
سامر : هو عمره ما فكر في جوازي – الا لما شاف البنت دي – اشمعن البنت دي – هو دا اللغز
مازن : مش عارف – بس عايز نصيحتي وافق
سامر بغيظ : ازاي ما انت عارف اللي فيها
مازن : يوسف طول عمرة بيستني موتك – وعمرة ما فكر انه يهتم بيك مش يجوزك وكلنا عارفين ليه – بس اشمعن دلوقتي واشمعن البنت دي
سامر : وعايزني اوافق بعد كلامك دا
مازن : طبعا علشان نعرف هو بيفكر في ايه ونقدر ننقذ ما يمكن انقاذه – وانا بقربي ليه هحاول اعرف منه – وكمان لازم نحمي المسكينة دي من شره
سامر : مازن خلي بالك احسن يوسف يكشف علاقتنا مع بعض – دا عامل زي التعلب بينام بعين مغمضة والتانيه مفتحة
مازن : هو لحد دلوقتي فاهم اني بنقله اخبارك – وان انا عينه عليك – بس ميعرفش ان انا عينك عليه
سامر : بس انت معاك حق انا لازم اوافق علشان اعرف بيخطط لا ايه
مازن : موافقتك زي عدمها بالنسبة ليه – انا سمعته بيكلم اخو العرسه انكم رايحيين بكرة – لانه وقت الجد زي ما هو خايف ان اللي عندك ينكشف و صورته هتتأثر كمان بيضغط بيه عليك لانه هو اللي هيكشفه للناس مع شويه التحابيش بتاعته هيبان بطل
سامر : معاك حق – مازن عايز اعرف كل حاجة عن البنت دي – يمكن اقدر اعرف يوسف بيفكر في ايه
مازن : طيب ما تكلم طنط ثناء
سامر : ما انت عارف انها بتعاملني كأن ابن جوزها مش ابنها اللي محتاج رعايتها وحنيتها
مازن : في اقرب وقت كل حاجة هتكون عندك
@@@@@@
في فيلا زهرة
حضرت عائلة ابو مسلم يوسف – ثناء – سامر ومازن الي بيت زهرة
جمال : انتم نورتوا
ثناء لزهرة : حمد علي السلامه – عرفت من يوسف انك كنت في المستشفي
زهرة : الحمد لله ازمه قلبيه بسيطة وعدت علي خير
محمد : مهندس سامر – انا مبسوط اني شفت حضرتك – انا هدخل هندسة مخصوص علشانك
سامر بضحكة بسيطة : انت بحب الالكترونيات يا محمد
محمد : انا بعشق اي حاجة بايظة وافضل وراها لحد ما اصلحها
دعاء : موفر علينا فلوس كتير
ثناء : طيب فين العروسه مش هنشوفها ولا ايه
طارق : نادي علي سوسن يا دودو
دعاء نادت سوسن وجات معاها – سوسن لبسه بنطلون اسود علي قميص طويل لونه زهري وحجاب من نفس لون القميص
سامر بص لمازن نظرة خاطفة وقال في سرة حرام وربنا ميرضاش بكدا – اعمل ايه بس ياربي
ثناء بعد ما غمزت ليوسف : ما شاء الله ايه الجمال دا
سوسن : شكرا يا طنط
يوسف : مش قلتلك يا ماما – سوسن حلوة قوي
سوسن : شكرا يا عمو يوسف
يوسف : قلب عمو
سوسن بغضب : نعم
يوسف : نعم ايه – ايوه قلب عمو – انت وسامر زي ولادي فانتم قلبي وعقلي وكل دنيتي
ثناء : اصل يوسف متجوزش – علشان كدا سامر مش اخوة وبس – دا ابنه وانت هتقبي زيه يا سوسن
سامر بصت لمازن وبيستغربوا الكلام اللي بيقوله يوسف وثناء
زهرة : وحضرتك متجوزتش ليه يا يوسف بيه – وانتم ما شاء الله فضل ربنا عليكم كبير
يوسف : انشلغت بالشركات وكل شويه اقول لسه بدري لحد ما العمر جري من غير ما احس – ولقيت الناس بتقول يا عمو وابيه وقلت خلاص بقه علي كدا والحمد لله
زهرة : انت لسه صغير والف مين تتمني
يوسف : يعني انت موافقه اني اتجوز سوسن بدل سامر
محمد : ههههههههههه نكته حلوة
دعاء : ماما تقصد تشوفلك حد قريب لسنك وضعك
سوسن في سرها في ايه وماله الرجل دا مش نازل ليا من زور وكمان نظراته ليا لا تحمل الاحترام وطريقته في الكلام معايا غير مريحة– بس سامر شكله طيب ومؤدب
سامر في سرة – الحقيقة دايما بتطلع وقت الهزار انت عايز تتجوز سوسن يا يوسف – طيب ليه طلبتها ليا
وبعدين دار حوار مختلف بين جميع الاطراف وسامر مسيطر بكلامه عن الالكترونيات واخر برنامج صممه وازاي شركات اجنيبه بتنافس علشان تشتريه منه
@@@@@@@
في فيلا يوسف
يوسف وسامر وثناء بعد ما رجعوا فيلتهم بعد مقابله سوسن
يوسف : ايه رائك يا سامر
سامر : انا موافق – سوسن حلوة – بس هتقول ليها علي وضعي
يوسف : ولا هنقول ولا هنعيد – انت الحمد لله بقيت كويس جدا وبقالك كام شهر محصلش ليك اي حاجة – يبقي نفضح نفسنا ليه
سامر : انت عارف اني اللي عندي مدي الحياه – مش معني اني بقالي فترة كويس يبقي خلاص ومش هيتكرر تاني
ثناء : احنا هنسرع في اجراءات الزواج وبعدين هتكون خلاص مراتك ومش هتقدر تتكلم
يوسف : انا وماما خلاص كبرنا ومحتاجين حد يكون معاك يا سامر فاهم – والبنت دي كويسه وشايله مسئوله اهلها من ساعة وفاه ابوها علشان كدا هتقدر تتحملك وتعيش معاك ودا كان سبب اختياري ليها
سامر في سرة عليا الكلام دا يا يوسف : اللي انتم شيفينه صح اعملوه – انا رايح انام
@@@@@@@@@@
في فيلا زهرة
بعد كام يوم من زيارة عائلة ابو مسلم
زهرة : ايه رائك يا سوسن
سوسن : سامر مريح بس اخوه يوسف دا حاسه انه حربايه
دعاء : حربايه – انت بتجيبي الكلام دا منين – بس فعلا عندك حق انا مرتحتش ليه
زهرة : طالما مرتاحة لسامر – ملكيش دعوة بيوسف
محمد : مهندس سامر عبقري يا سونونو
سوسن : فعلا باين عليه – وانا دخلت علي الفيس وعملت بحث عنه ولقيت كل المواقع بتكلم عن شغله – بس ملوش صور كتير – وليه مش بيحضر مؤتمرات او بيظهر علي الساحة كتير – المفروض يبقي احسن من نجوم السينما
زهرة : الراجل شكله انطواني وخجول
دعاء : فعلا يا ماما فيه ناس كدا تبقي عبقريه بس متعرف تقف تقول كلمتين علي بعض ادام الناس – عندنا دكتور في الكليه حمار مش بنفهم منه حاجة في النظري بس تعالي شوفيه في العملي ملوش وصف رهيب
زهرة : ربنا مش بيدي البني ادم كل حاجة – ايه يا سوسو نعمل ايه
سوسن : الفكرة ياماما – اني مش متوقعة اني ازاي هبعد عنكم واسيبكم – الموضوع دا مكنش في دماغي نهائي
زهرة : علشان خاطري ياسوسن وافقي انت عارفة اني صحتي علي كف عفريت – وعايزة اطمن عليكم قبل ما اروح عند ابوكم
دعاء سوسن محمد خدوها بالحضن وقالوا بعد الشرعند يا ماما
@@@@@@@
في الشركة عند سوسن
بعد اسبوع من زيارة عيله يوسف- في شركة سوسن
سحر : علي عمل جرد بالاصناف اللي خلصت من المخازن
سوسن :—
سحر بصوت عالي : سوسن – سوسن
سوسن : في ايه بتكلميني
سحر : بقالي ساعة بكلمك – وانت في دنيا تانية
سوسن : معلش كنت سرحانه شويه
سحر : سرحانه في ايه يا موزة
سوسن : اصل جالي عريس
سحر زغرطت : ومخبيه عليا – انطقي ظروفه ايه
سوسن حكت لسحر علي كل حاجة عن العريس وخوفها من يوسف وفكرة الجواز اللي مكنتش علي بالها وازاي هتسيب اخواتها وهما لسه محتاجين ليها
سحر : انا عارفة انك شايله كل مشاكل طنط ومحمد وعاء وبقيتي راجلهم – بس يا سوسن دعاء في طب وكمان مخطوبه ومحمد في الثانويه ومش صغير – مش ان اوان الاوان تفكري في نفسك شويه
سوسن : ياه نفسي– دا انا كل حاجة بعملهما لنفسي بكون عارفة انها علشان عائلتي وماما
سحر : عارفة – علشان كدا بقولك لو سامر كدا كويس اتجوزي – وعيشي وانسي كل الهموم وانبسطي بقه
سوسن : هو العريس مريح وشكله محترم قوي – بس اخوة بحس انه نظرته ليا مش حلوة – انت فاهماني
سحر : يمكن انت فاهمة غلط وبيعاملك زي بنته ودي نظره عطف وحب
سوسن : لا يا سحر انا بشتغل وبختلط بالناس بقالي كتير واقدر اعرف اذا كانت النظرة كويسه ولا مش كويسه
سحر : حتي لو – انت هتجوزي اخوة وملكيش دعوة بيه
سوسن : ماما بتقول كدا – بس ماما عايزة تتطمن عليا وعايزني اتجوز اي حد والسلام
سحرر : متظلميهاش – طنط تعبانه وبعدين يعني هيا عايزة تجوزك اي حد – دا سامر ابو مسلم يا بنتي
سوسن : ربنا يعمل الخير – هصلي واشوف
@@@@@@
في فيلا يوسف
ثناء : عدي 3 اسابيع يا يوسف والعروسه لسه مردتش
يوسف : هيردوا يا ماما متقلقيش – بيسالوا علينا والكلام وكدا
ثناء : انت واثق كدا ليه انهم هيوفقوا
يوسف : ام سوسن هتموت وتجوزها وصحتها تعبانه – واحنا مفيش فينا عيب غير العيب اللي محدش يعرفة غير انا وانت وسامر ومازن – يبقي هيرفضوا ليه
ثناء : بس كدا الجوزارة تبقي باطله شرعا لانهم لازم يوفقوا علي العيب اللي عند سامر
يوسف باستغراب : من امتي يا ماما بتكلمي في الشرعي والعرفي
ثناء بضحكة : علي رائك صحيح – اتصل بيهم واستعجلهم
@@@@@@@@@@@
في فيلا يوسف في جناح سامر
سامر : عرفت يا مازن كل حاجة عن سوسن
مازن : الملف دا فيه كل حاجة – شوفه وبعدين احرقه – لان يوسف كان طلب مني كل بياناتها وكلفت رجالتي بالمهمة – ولان كنت مشغول مقرتوش وكمان مكنتش اعرف ان الموضوع يخصك لان يوسف مصرحش ليا باي حاجة – دي صوره من الملف
سامر : شكرا يا مازن مش عارف انا من غيرك كنت عملت ايه
مازن : انت صاحبي وابن عمي – وبعدين معاك بحس اني بكفر عن اعمالي الوسخة اللي بعملها مع اخوك
سامر : طيب ما سيبه وخليك معايا – او افتج شركة باسمك – او تعالي نرجع امريكا تاني
مازن : مقدرش
سامر : ليه يا مازن متقدرش – صارحني احنا كنا مع بعض انا وانت وبابا في امريكا لحد ما بقي عندي 20 سنة وانت 18 سنة – لحد ما نزلنا زيارة لمصر وبابا مات ولما مات قلت لك ترجع معايا رفضت وكملت حياتك مع يوسف وبقيت شبهة
مازن :——–
سامر : انا عارف انك سمعته بيكلم الدكتور و بيساله هموت امتي خفت عليا وقررت تفضل جنب يوسف علشان تقدر تحميني في الوقت المناسب
مازن : انا افديك بعمري يا سامر
سامر : انا مش عارف اخ ايه اللي عايز يقتل اخوة – وام ايه اللي عمرها ما حبت ابنها – هو يعني دا ذنبي – قولي بقه ليه مش عايز تسيبه فيه سبب تاني يا مازن انا مش هسيبك النهاردة الا لما اعرفه
مازن : ربك منتقم جبار – المهم ننقذ البنت الغلبانه دي
سامر : شكلها دخلت دماغ يوسف قوي
مازن : انا لسه بحاول اعرف ايه في دماغة – بس دماغة دي سم
سامر : ربنا يستر – احكي بقه
مازن وهو بياخد نفسه : انت عارف ان بعد ما ابويا وامي ماتوا في حادثة وانا عندي سنة – عمي خدني معالك وسافرنا امريكا وبعد عن يوسف وثناء وعمره ما فرق في المعاملة بيني وبينك – عمره ما حسسني اني يتيم – ولما رجعنا مصر زيارة كنت راجع البيت وسمعت في المكتب صوت يوسف بيزعق لعمي وبيطلب منه يوقع علي تنازل لكل املاكه – عمي رفض وجاتله ازمه قلبية ووقع علي الارض – يوسف هرب قبل ما حد يشوفه – بس مكنش يعرف اني شوفته – جريت علي عمي وقال —-
سامر : قال ايه يا مازن
مازن : قال انا بموت يا مازن – وقال وانه قدر يحافظ عليك لحد ما كملت 20 سنه – وقدر يحميك من يوسف وثناء طول الفترة الطويله دي – وانه وصاني اني اكمل واحميك من يوسف – ومات بين ايدي – وبعدها قررت اني لازم انفذ وصية عمي وارد دينه اللي في رقبتي – وقربت من يوسف لحد ما وثق فيا وبقت دراعة اليمين وكل بلاويه معايا – علشان لو فكر بس يؤذيك هنفيه من علي وش الارض – انا بقيت واحد تاني وحش قوي يا سامر
سامر : دا من بره بس – لكن مازن اخويا وصاحبي لسه موجود وحضنوا بعض
@@@@@@@@@@
في فيلا زهرة
بعد مرور 4 اسابيع من زيارة عائلة ابو مسلم
زهرة : يوسف اتصل النهاردة يا سوسن – نقوله ايه
سوسن : اللي انت عايزة يا ماما – بس بشرط انا مش هسيب شغلي وهاجي عندك كل يوم
زهرة : لوووووي – ماشي مبرووك يا قلبي انا هتصل علي ثناء ونتفق
@@@@@@@@@@@
في فيلا يوسف
ثناء : زهرة اتصلت وقالت موافقين
يوسف : مش قلت ليك
ثناء : طيب هنعمل ايه في الفرح – سامر مش هينفع يكون موجود طول فترة الفرح ممكن الله لا يقدر يحصل اللي خايفين منه – انا ايدي كانت قلبي يوم ما روحنا عند سوسن والحمد لله عدت علي خير
يوسف : انا مجهز كل حاجة متقلقيش
ثناء : ازاي
يوسف : زي ما بيحضر كدا لما بيكون عندة عرض لبرنامج جديد
ثناء : تقصد فيديو كونفرنس – يعني هو في مكان بيعرض منه والناس في مكان تاني
يوسف : يعني تقريبا
ثناء : بس دا فرح ولازم يحضر
يوسف : هيحضر ومش هيحضر
ثناء : ازاي يعني
يوسف : اهدي يا ماما – فاكرة لما كنت في انجلتزا بعمل عمليه تجميل وازالة التجاعيد اللي وشي
ثناء : ايوه
يوسف : الدكتور اللي متابع معاه قال انه قدر يجمع مكونات بتخلط مع بعض وشكلها زي الجلد الطبيعي يعني يركب ليا جلد طبيعي بنفس شكل ومنحيات وشي والبسه زي ماسك علي جلدي الاساسي – بدل الابر والفيلر والحقن والكلام دا
ثناء : بجد والنبي خليه يعمل ليا واحد
يوسف : عيوني – المهم لما فكرت في جواز سامر – كلمته قال ابعتي ليا صور لوش سامر من كذا زاويه وهيعمل ماسك من الجلد لوشه بالظبط ومازن يلبسه ويحضر مكانه – هما قريببن في الطول وكمان الشعر الرزي صفة في العائلة
ثناء : انت الشيطان يقولك يا معلم
يوسف : تلميذك وابنك
ثناء : طيب صوت مازن مختلف شويه عن صوت سامر
يوسف : الدنيا فرح ومزيكا والصوت عالي واكيد مش هتركز قوي
ثناء : ولواكتشفت الحقيقة يوم الفرح او بعدين هنعمل ايه
يوسف : لو عرفت يوم الفرح – هتسكت غضب عنها هو في واحدة هتروح بعد ساعة من فرحها علي بيت امها – حتي لو عملتها – هنقول مطلعتش بنت بنوت – وحلني علي ما تثبت – وحتي لو ثبت الدكاترة بتوعتا والبلد بتاعتنا وكل بالفلوس بيمشي – ولو اكتشف بعد كدا نبقي نفكر هنعمل ايه متسبقيش الاحداث
ثناء : الموضوع خطير – بس فلوس سامر اللي كسبها من شغله تستاهل المجازفه
يوسف بعصبية : فلوسه بس – والورث بتاعة اللي متعبش فيه – انا مش عارف هيموت امتي بقه
ثناء : انا هقوله يبقي يتصل بسوسن ويتكلم معاها ويخرجوا علشان البت متحسش او تشك في حاجة
يوسف : بس بعد الخطوبه
ثناء : بس يا يوسف بحس ان البت دي مش سهلة وقويه كدا
يوسف : ما هو دا اللي عجبني فيها اكتر
ثناء بغمز عنيها : مبروك يا عريس
يوسف : الله يبارك فيكي
@@@@@
مشيت خطة يوسف وثناء زي ما خططوا – وسامر كان بيكلم سوسن يوميا واحيانا يتقابلوا لفترات قصيرة – الحياه بالنسبة لسوسن كانت جميله لان سامر طيب وحنين قوي وكمان زكي وطموح وقالت اكيد هتحبه بعد الجواز – وبعد مدة تم كتب الكتاب وبعدها الفرح
مازن حضر الفرح لابس ماسك بوش سامر مكان العريس والفرح كان اسطوي وكل الاعلاميين ورجال الاعمال في البلد علي راس المدعويين وانتهي الفرح بسعادة علي الجميع
@@@@@@@@@
في فيلا يوسف
اثناء احتفالية الفرح الرهيبة – سامر في الفيلا في جناحه بيعيط وبيقول وهو ساجد بيصلي
استغفر الله العظيم من كل ذنب – استغفر الله العظيم من كل اثم – استغفر الله العظيم من كل جرم اذنبته
وهنا انهارت قوته ايمانه ودخل الشيطان في دعاؤه وبكي وقال : يارب فين الرحمة في اللي بيجري ليا – فين الخير في أمري – النهاردة يوم جوازي بدل ما اكون فرحان ومع عروستي – واحد تاني واخد اسمي وشكلي وبيرقص مع مراتي اللي مش عارف ازاي ولا امتي حبتها وكمان قاعد هنا في انتظاره وانتظارها – انا اذنبت في ايه علشان اكفر عن هذا الذنب
سامر بيكمل : يارب طول عمري راضي بما قسمت – ليه اخويا بيكرهني قوي وعايز موتي – وليه امي بتعاملني كأني لقيط – يارب يا رتني كنت فقير اوحتي جاهل ومش متعلم بس كنت ابقي معافي وسليم واهلي بيحبوني – يارب عندي كل شيئ ومش قادر افرح بشيء – مش قادر حتي اخرج وامشي في الشارع لوحدي زي اي بني ادم – يارب عطاياك كتيرة بس اللي خته مني اكتر – وانهار من البكاء وضاعت كلماته بين شهقاته
وبعدين لقي ايد بطبطب عليه بعد ما سمعت كل كلامه وكانت الدادة نعمات اللي ربته وكانت ليه الام البديله وقالت :
الدادة نعمات : يا ابني احمد ربنا انه عطاك فلوس تقدر تتعالج بيها تخيل لو كنت مريض بمرضك دا ومش معاك فلوس كنت هتعمل ايه – احمد ربنا انه عطاك عقل الدنيا كلها بتحسدك عليه– احمد ربنا اللي عوضك بمازن نعم الاخ والصاحب بدل اخوك يوسف تفتكر لو مازن مكنش موجود كنت هتتصرف ازاي – احمد ربنا اللي ابتلاك وخلي قلبك حنين وبيعطف علي الغلابة وبتعمل خير كتير من تبرعات وبتساعد جمعيات اهليه والملجا اللي بنيته علي احسن طراز ومستوي للاتيام
سامر ارتمي في حضنها وقال استغفر الله العظيم من كل ذنب – سامحني يارب – والله مش قصدي دي لحظة ضعف والشيطان شاكر
الدادة : ايوة استغفر ربنا وهو قادر يغير من حال الي حال – وانا حاسة بيك وبعدين مش يمكن سوسن تبقي هيا الخير اللي ربنا محوشه ليك – اضحك وسبيها علي ربنا
سامر : حاضر – بس انت نسيتي كمان ان ربنا يبحبني لانه كمان كرمني بيك وعوضني بحبك وحنانك عن امي ربنا يبارك فيكي يا داداة – وباس ايدها
الدادة : والله يا ابني دا احساسي بيك – يله قوم خد شور والبس العروسه جايه في الطريق وقالت في سرها : ويجبر بخاطرك يا حبيبي – زي ما بتجبر بخاطري علي طول
بعد شويه وصلت العروس وطلعت الدور اللي ساكن فيه سامر في فيلا يوسف – اهلها سلموا عليها ومشيوا – العريس (مازن ) دخل اوضه وخرج بعد شوية (سامر )
سامر قرب من سوسن وبص عليها وكان مش مصدق عيونه – اد اية جميله ورقيقه والفستان الابيض حلو علشان هيا لبساه – سوسن لقت سامر بيص عليها فانكسفت وبصت في الارض وخجلها زاذ جمالها – سامر في سره ما اجمل كسوفك اللي ضاعف جمالك يا سوسن – سامر قرب منها ولسه بيمد ايده وهيلمس وشها مسك رقبتها وكان هيخنقها
سوسن بتكح وبتحاول تشد ايده وتبعدها – سوسن مش قادرة تتنفس وغمضت عيونها– سوسن بتزرق ونفسها بيروح – سوسن مصدومة من شكل وجسم سامر ومش عارفة تتصرف – وبسرعة خرج مازن من الاوضه اللي دخلها بعد ما قلع الماسك كانه كان واقف وراء الباب بيسمع او بيطمن وخايف علي سامر ونادي علي الدادة بعلو صوته
مازن فك ايد سامر بصعوبه وبيحاول يمسكه جامد علشان ما يقعش علي الارض – سوسن بعدت وعيونها بحلقت من هول ما رات
@@@@@
كفايا عليكم كدا
هنكمل بكرة وتوقعاتكم
كل هذا وما خفي كان اعظم واكثر في قسمتي

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني والعشرون من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان

تابع صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق