روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةرواية رومانسيةغير مصنف

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني – الفصل التاسع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع عشر من  رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني. 

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني – الفصل التاسع عشر

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني

رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني – الفصل التاسع عشر

وقفت د رة بالمرحاض لدقيقتين تحاول السيطرة على قلبها الذى كاد يغادر مكانه ثم توجهت عائدة لغرفة الطعام فوجدت يحيى كما تركته تماما لم يتحرك انشا واحدا فرسمت ابتسامتها الجذابة وقالت : يحيى انت لسه قاعد ،اطلع علشان تغير وترتاح
يحيى بلهفة واضحة: انتى مش هتطلعى معايا
درة بهدوء: جاية وراك اشيل السفرة بس واحصلك
نهض عن الكرسي وتجاوزها بخطوات قليلة بينما اولته ظهرها لتبدأ بحمل الاطباق إلا أنه عاد مسرعا وحملها عنوة فصرخت برعب
يحيى: هششششش وطى صوتك البنات نايمين
هزت راسها ثم قالت بدلال: وبعدين معاك خضتنى نزلنى خلينى اشيل السفرة
تحرك وهو يحملها للأعلى وقال: سفرة ايه بس سيبك سعاد تبقى تشيلها تعالى معايا فوق
تعلقت برقبته وهى تبتسم وعقلها يبحث عن طريقة لتتهرب منه ف مؤمن نصحها بعدم التسرع فى إقامة علاقة كاملة قد لا تكتمل ويعيد هذا يحيى خطوات للوراء
اغلق يحيى باب الغرفة بدفعة بسيطة ولا يزال حاملا لها حتى قالت بصوت يكاد يسمعه
يحيى نزلنى بقى
( وعاد للوراء سنوات لقد قالت ريهام نفس الجملة فى ليلة كان إحساسه مشابها لما يشعر به
الان __ وللمرة الأولى كره هذه الذكرى للمرة الأولى يشعر أنه يريد التخلص من الذكريات يريد أن يحيا بين ذراعى درة ___ يريد هذا حقا)
انزلها برفق فتحركت قائلة: انا رايحة اغير هدومى
اسرع يجذبها بين ذراعيه وهو يقول: درة انتى زعلانة منى
تعجبت لقوله وقالت: ازعل من ايه يا حبيبي هو حصل حاجة تزعل
يحيى: بجد يا درة بتحبينى رغم أننا لسه
أسرعت تضع كفها على فمه وتقول: لسه ايه يا يحيى انا اسعد ست فى الدنيا من يوم ما اتجوزتك انا مشفتش سعادة قبل ما اشوفك قلت لك قبل كدة كل حاجة هتيجى فى وقتها
نزع كفها الرقيق برفق عن فمه ليقبل باطنه برقة بالغة وهو يقول: فيكى ايه غير كل الستات انتى مش شبههم انتى حاجة تانية ماشوفتهاش قبل كدة
درة بمرح: يعنى ايه حاجة تانية
استندت بمرفقيها على صدره الصلب وقالت: اوعى اكون بنور فى الضلمة
ابتسم يحيي بود وقال: لا بتنورى فى قلبى
صدمتها كلمته حقا وأربكتها فأخفضت عينيها وقالت: طب هروح اغير هدومى
عاد يجذبها حين خطت مبتعدة عنه ويقول: وحياتى ما تتأخريش عليا
هزت راسها برقة واسرعت تختبأ بغرفة الملابس
شرع يحيى فى خلع ملابسه وهو غير قادر على السيطرة على قلبه الذى ينتفض بين ضلوعه
*******
جالت درة بعينيها تبحث عن شيء ترتديه لا يظهر مفاتنها بشكل مبالغ فيه فهى الان تريد إطفاء النار التى اشعلتها داخله فإرتدت بيجامة عادية باللون الابيض الهادئ
وطال مكوثها فهى لا تدرى ما تفعل حتى سمعت صوت يحيى يقول: درة انتى كويسة
لمعت برأسها فكرة عليها أن تدعى المرض نعم هذا هو الحل الوحيد ليهدأ رغبته كما أنه طريقة جيدة لتتأكد من أن رغبته نابعه عن حب وليست مجرد شهوة
جثت على ركبتيها وهى تناجى الله ( يا رب سامحنى انا بأعمل كدة علشان مصلحته،يارب انت عالم لو بإيدى ما ابعدش عن حضنه ابدا بس لازم اساعده ،يارب ساعدنى)
لم يستمع يحيى لرد منها فعاد يطرق باب الغرفة بقلق شديد وهو يقول: درة سمعانى
لم تجبه إلا بأنة خفيفة كانت كافية ليقتحم الباب فوجدها تجلس أرضا وتضع كفها على صدرها هلع لمنظرها : مالك يا درة
لم تنظر إليه فقد كانت لا تقوى على مواجهة عينيه بل قالت بخفوت: مش عارفة دوخت فجأة
جلس بجانبها بسرعة وامسك بيدها يقيس نبضها وأعمته لهفته تغلب القلب قلب الرجل على عقل الطبيب فسرعة ضربات قلبها طبيعية جدا نظرا للإثارة والانفعال ألا أنه لم يدرك ذلك
ضم رأسها لصدره بحب ثم حملها إلى الفراش
رأت الشوق والخوف عليها بعينيه رأت حبه الذى لم يعترف به بعد اخفضت عينيها خجلا منه بينما رفع وجهها إليه وقال: درة دايخة بس ولا فى وجع
هزت راسها نفيا فوضع يده فوق قلبها وقال: هنا فى وجع
هزت رأسها نفيا فأسرع يغير موضع يده ويسألها إن كانت نتألم وان حدث لها شيئا مشابها فيما مضى فكانت إجابتها بالنفى دائما فضمها لصدره وهو يتنهد براحة قائلا: الحمد لله
تمدد ليجذبها فوق صدره قائلا: ارتاحى حبيبتي ارتاحى
كان صوت تنفسه المنفعل يعذبها أما قوله__ حبيبتي__ فقد طعنها فهو يقولها للمرة الأولى بينما هى تكذب عليه
لم تستطع أن تقول إلا : يحيى انا أسفة
كان أسفها حقيقيا صادقا إلا أنه قال: هششش ارتاحى حبيبتي دلوقتى ارتاحى وبكرة لازم اعمل لك فحوصات اطمن عليكى
وساد الصمت حتى غفا كليهما
*******
اطمأنت درة بين ذراعيه ولم تستيقظ حتى دخلت أشعة الشمس لتداعب وجهها وحين شعرت بضوء النهار المبهر هبت جالسة مما افزع يحيى فورا فإعتدل بلهفة: درة انتى كويسة
قالت بأسى حقيقى: الفجر يا يحيى،راحت علينا صلاة الفجر
جذبها لصدره وقال: معلش حبيبتي انتى كنتى تعبانة وبعدين مش دايما تقولى ربنا غفور رحيم
اومأت برأسها فقال: طب يلا قومي اتوضى علشان نصلى سوا
درة بسعادة: بجد
يحيى مبتسما : اه طبعا انتى اتوضى هنا وانا هروح الحمام إلى برة
أسرعت تتحرك قائلة: ثوانى
اسرع يوقفها بخوف: بالراحة بعدين تتعبى تانى
هزت.رأسها وإنصرفت بينما نهض هو متجها للخارج
******
عاد يحيى للغرفة ليجد درة تنتظره بسعادة فوقف أمامها وابتسم لها ثم اغمض عينيه وهو يقول بخشوع: الله اكبر
انتهيا من أداء الصلاة ليلتفت إليها ماددا كفه بإبتسامة: ثواب النهاردة
ابتسمت وهى تمسك بكفه لتسبح ربها ثم جذبت كفه لصدرها بحركة تلقائية وضمته بلهفة
شعرت بالخجل من فعلتها فتركت كفه وقالت: انا هغير علشان انزل
يحيى: استنى انتى تعبانة
درة: لا انا بقيت كويسة الحمدلله ده كان شوية إرهاق
يحيى: لأ لازم نشوف دكتور
درة بمرح : ده على اساس انى متجوزة ميكانيكي
ثم ابتسمت بود: ماتخافش عليا انا كويسة والله بس هنزل قبل ما البنات يصحوا
جذبها لصدره بحنان وهو يقول هامسا: طب خليكى معايا شوية
درة بخجل: انت عارف البنات متعودين يصحوا يلاقونى تحت
يحيى:بنفس الصوت: شوية وهننزل سوا
همت لترد عليه لكنه اسكنها بقبلة بث فيها شوقه لها وهو يجذبها لتسقر فوق ساقيه
حاولت أن تبدى اعتراضها لكنه لم يمنحها فرصة لذلك
ابتعدت عنه برفق بعد لحظات وهى تقول: وبعدين يا يحيى عاوزة انزل
يحيى: تنزلى وتسبينى لوحدى
درة : انت كمان انزل علشان نفطر
يحيى: لا مش عاوز افطر عاوزك معايا
غافلته لتهب واقفة وهى تضحك: لا لازم تفطر
نهض يلحق بها وهى تهرول للخارج: بعدين بعدين تعالى بس هأقولك
اندفعت درة خارج الغرفة لتصطدم بسعاد الخادمة بينما تسمر يحيى مكانه
درة: فى ايه يا سعاد
سعاد: البنات صحيوا حضرتك
درة: طيب نازلة وراكى
إلتفتت ل يحيى الذى هز كتفيه علامة بلا حيلة وهو يشير لها بكفه للامام لتذهب
عادت إليه وقالت: مش هتيجى تفطر معانا
يحيى: هأبعت ايميل مهم واحصلك
درة : طب اغير الاول
*********
هبطت درة فوجدت ابنتيها تتابعان التلفاز
لمى: طبعا هتقولى لى بابا جاى الصبح خليه نايم
درة: لا يا لمضة بابا نازل ورايا
لمى : هيه هيه
بعد قليل جلسوا جميعا يتناول الطعام
صب يحيى كوب من العصير الطازج وقدمه ل درة : درة اشربى ده
مدت كفها بإمتناع : لا يا يحيى ده فيه سكر بعد شوية ابقى اعمل لنفسى
يحيى بإصرار: درة شوية سكر مش هيعمل حاجة وحتى لو تخنتى يا ستى انا راضي بردوا شايفك زى القمر
سعدت چنا بهذا الحوار الذى تسمعه للمرة الأولى فقالت: ماما اسمعى الكلام
يحيى: قولى لها يا بنتى والله صحتها مش عجبانى خالص
تناولت درة الكوب على مضض بينما شعرت چنا بسعادة كبيرة فهى تحب أن يناديها يحيى بنتى ،تحب هذا اكثر من حبها لاسمها حتى
اما الصغيرة لمى فقد استاءت قائلة: وانا يا سى بابا مش هشرب حاجة ولا صحتى مش مهمة
ضحك يحيى وقال: انتى وچنا لازم تشربوا اللبن الى قدامكم
لمى: لا مليش دعوه عاوزة عصير زى ماما
يحيى بحزم : لمى وبعدين البنات الشاطرة بتسمع الكلام اشربى اللبن دلوقتى وبعد شوية اشربى عصير
تمتمت لمى بعدم رضا: يوووه كل حاجة اسمعى الكلام اسمعى الكلام
نظر يحيى لها نظرة غاضبة فوضعت كفها على فمها قائلة بغضب طفولى يسحره دائما: خلاص سكت اهو
يحيى وهو يحاول أن يمنع ضحكته : نزلى ايدك واشربى اللبن
********
ليلا فى المشفى
كان يحيى وحمدى يجلسان بينما يحيى ينظر لساعته كل خمس دقائق ويهز ساقه بإنفهال واضح
حمدى: مالك يا يحيى شكلك قلقان
يحيى: لا ابدا بقولك ايه انا مروح ولو حصل حاجة كلمنى

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع عشر من رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابع من هنا: جميع فصول رواية فرصة للحياه بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق