روايات إجتماعيةروايات إجتماعيةرواية رومانسيةغير مصنف

رواية دقات قلوب بقلم مي أحمد – الفصل الخامس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية اجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة مي أحمد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس من رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد. 

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد – الفصل الخامس

اقرأ أيضا: رواية قصر البارون بقلم داليا السيد

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد – الفصل الخامس

* صحبه خيريه *

البدايه دائما تكون مختلفه ولكن حياتنا تتغير كلما جمعنا الكثير من المواقف يتجمع المشهد كاملا لتضع كلمه النهايه

انه يوم السبت يوم تجمع الأربع أصدقاء أنهم مختلفون في حياتهم العمليه لكن يتجمعون في مشاعرهم الأنسانيه
أنهم منظمون لجمعيه انسانيه تساعد حل مشكلات الارامل والمطلقات المسنين و الأيتام وكل من يحتاج للمعونات يتجمعون كل سبت في الجمعيه الخيريه ليساعدوا اكبر جزء منهم
لتصل ملاك اول واحده الي مقر التجمع
لتنظر في ساعتها
اتأخرت كل مره كده تتأخر وانا اطلتع ساعه علي ما تيجي
لتصل صديقتها عند هذه الجمله وتقول كلمتها المعتاده لكن سابقتها ملاك هذه المره
والله يا ملاك مش لقيت الكروباص ومشيت حته كبيره اوي علشان اوصل والله حقك عليا
قالتها بوجه حزين مصتنع لتنفجر حياه ضاحكه..
يخربيت فقرك يا بنتي انتي ازاي كده ضحكتني اووي والله طب بجد ده الي حصل
صادقه صادقه يا اوختي وتفضلي بقاا علشان الباقي مستنين
يلا
قالتها حياه ليذهبوا معا للطريق كعادتهم
ليصلوا في موعدهم الي الجمعيه ليقابلوا في طريقهم جميله وسعاد
فهم ثنائيات جميله وسعاد وحياه وملاك
ويذهبوا بدورهم الي دار المسنين الخاص بهم فهم يأتوا الي هنا كل اسبوع تقريبا لمساعده الأهالي الموجودين وكانت ملاك دائما تجلس مع زوزو او زينب كما تسميها رئيسه الدار ويتوزعون الباقي كما هما متواجدين مع البقيه …….
لتنتهي الزياره مثل كل اسبوع بعد الجلوس اليوم كاملا بجوار الآباء والأمهات المسنين يخرجون لأحد الكافيهات ليدردشون في أحوالهم الخاصه فهم منذ أن التقوا في الجمعيه وهم اصدقاء مرتبطين…

لوحدهم جالسين في احدي الطاولات القريبه من البحر فهم جميعا من عشاقه يتأملون الطبيعه الخلابه

ليقطعهم من تأملهم ملاك وهي تردف بغيظ
ما حد فيكوا يرد علي امي هو انا بكلم نفسي
لترد عليها سعاد بغيظ
اما انتي بجحه صحيح الراجل يقولك ننزل نجيب الشبكه تقوليله ورايا شغل خلي بقا ياختي الشغل ينفعك
لترد ملاك وهي محبطه من موقفها
طب اعمل ايه ادلق عليه زي الجردل وقوله يلا يا حبيبي

لا ياختي اتقلي لحد ما يسبك ويمشي ده احنا ما صدقنا انه جه
قالتها حياه صارخه في صديقتها المستفزه كما تسميها
لترد عليهم جميله برومانسيتها المعهوده
يا جماعه هو لو بيحبها هيستحملها

ونبي اركن انت يا عم عبد الحليم قالتها سعاد وهي تزيح جميله جانبا ….
لتضحك كلا من حياه وملاك علي شكل جميله الطفولي وهي زمه شفتيها كاالأطفال
لتقول سعاد
ملاك انتي تقلتي مره المره التانيه توافقي مش عايزين الراجل يطفش
لتنظر لهم ملاك بأمعتاض وتقول
اما نشوف اخر نصايحكم ايه عارفين لو معبرنيش بعد كده هنفخكم

لتقول لها حياه هي تشرب من كأس المانجو من امامها
اطمني ياختي مش هيسبك ده حطك في دماغه

لا حضرتك انا مش عايزه ابقا في دماغه انا عايزه ابقا في قلبه……..
قالت كلمتها وهي تتنهد بشوق لمكالمته هو لم يهاتفها منذ أن انفجر بها غاضبا…….
لينظروا اليها بحب علي هذه المسكينه فهي وقعت في عشق وليس حب انها ذائبه في حجر صوان وهم يعلمون منها تفكيره عن جنس حواء

لينتهي اليوم بخروجهم من الكافيه الي منازلهم بوعد بتجدد القاء الأسبوع القادم

************************************
ازيك يا عم محمد
اردف بها حسام وهي يقترب من والد جميله ليعرف موقفها من الخطبه
ليرد عليه الأخر ازيك يا حسام يابني اخبارك ايه
الحمد لله يا عمي بخير
انت عامل و طنط ساميه عامله ايه واااااا
وتردد في سؤاله عن جميله حتي لا يلاحظ والدها ولكن هذا العجوز علي درايه كامله بما حدث فا زوجته دائما تخبره بما يحدث بالنسبه لجميله……..
ليرد عليه والد جميله
الحمد لله يا بني كلنا بخير وشدد علي كلمه كلنا
ليتوتر حسام ويعدل إطار نظاراته قبل أن يبتسم بتوتر ويردف
ايه يا عمي نقدر نيجي ولا مفيش نصيب
لينظر له الأخر ويتذكر موقف ابنته وتوترها ولامعان عيونها عندما ذكر اسم حسام أمامها و عندما سألها عن موافقتها واحرجها وموافقتها عليه وهي في غايه الخجل………….
وقال بأبتسامه خير خير يا بني بس الأول قولي انت بتحب جميله
ليردف حسام بجديه تامه
بس يا عمي انا مش هكذب عليك اقولك انا بحبها بس يكفي اقولك اني عايز بنتك تكمل حياتها معايا واني هصونها واحميها …….
لينظر له والد جميله بفخر
وانا مصدقك يابني وعلشان كده
احنا منتظرينك يوم الخميس بإذن الله علشان نتفق عل كل حاجه..
لينظر له حسام بصدمه ويردف ببلاهه
يعني جميله موافقه
ليضحك الأخر ويقول
ده انت ما صدقت بقا
لينحرج حسام يستأذن لينصرف
طيب بعد إذنك بقا يا عمي يوم الخميس أن شاء لله هنكون عندك
ليبتسم له الأخر وهو يدعي في داخله أن يرزق الله ابنته بالخير والسعاده مع هذا الرجل

**********************************
انا مش عارفه أنتي مضاييقه كده ليه
اردفت سمر بهذه الجمله لحياه الجالسه بغرفتها وتقضم اظافرها…..
لتنظر لها حياه لأختها بغيظ
اه يا حتي ما انتي طلعتي منها ومسافره مع جوزك في الأجازه بعد ما دبستينا في سي مصطفي وأمه كمان وقولتي لأبوكي يقاعدهم في الشقه الي تحتت وطبعا هشوفها في الطالعه والنازله ما هو انا ناقصه

وفي داخلها اردفت
ده انا قلبي بيوجعني لما بشوفه هعمل ايه بقا وهو ساكن تحتي …….
لترد عليها اختها سمر بغمزه
ليه بس ده حبيب القلب يا يويو

بت انتي ابعدي عني حبيب قلب ايه هو انا شوفته غير مره بس

واالو ده الواد مشعلل في دماغك انكري بقا
وضحكت ضحكه خبيثه
لتنظر لها حياه بتوتر
ااايييه الي بتقوليه ده يا سمر انتي اتجنينتي
لتنظر لها بنصف عين
ياااااابت
يووووووه يا سمر انتي خنقتيني انا خارجه ويبارك الأوضه علشان ترتاحي……

لتخرج حياه من الغرفه
واردف سمر بصوت يكاااد يسمع
طب والله البت طبت في هوواااه وتللاعيبت بحاجبيها الحب بهدله والله يا خواااتي اما اروح اشوف زوجي فييين ….

*************************************
لتكون ايامك دائما لطيفه ولكن عندما تصتدم بصخره الواقع يقع قلبك في بحر من كتب عليهم الرحاله في بحر الأشوق لا تتنتظر من من احببته حب دون عذاب اينما وجد الحب يوجد الأنتظار ………..

*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الخامس من الرواية

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق